المنجي بوسنينة

90

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

أشهدهما لمرضه المانع له من الخروج أن شهادته الواقعة في هذا الكتاب حقّ على حسب وقوعه فيه [ مخطوط بالمكتبة الوطنية رقم 18394 ، ورقة 11 ب ] ، وقد كان هذا الشيخ يعلو بأبي الأصبغ ويثني عليه [ عياض ، ترتيب المدارك ، ج 8 ، ص 182 ؛ ابن بشكوال ، الصلة ، ج 2 ، ص 635 ] . سمع بجيّان ، وغرناطة ، وطليطلة ، وقرطبة ، وسبتة ، فقد روى عن أبي عبد الله محمد بن عتاب الجذامي ( ت 462 ه ) ، وأبي القاسم حاتم بن محمد بن عبد الرحمان التميمي القرطبي المعروف بابن الطربلسي ( ت 469 ه ) ، وأبي عمر أحمد بن محمد بن عيسى بن القطّان ( ت 460 ه ) ، وأبي مروان عبيد الله بن محمد بن مالك ( ت 460 ه ) ، وأبي محمّد مكّي بن أبي طالب ( ت 437 ) ، وابن شمّاخ وأبي الوليد هشام بن عمر بن سوار الفزاري ، وأبي زكرياء يحيى بن محمد ابن حسين الغسّاني المعروف بالقليعي ( ت 442 ه ) ، والقاضي أسد ، وأبي بكر عثمان ابن عيسى بن يوسف التّجيبي المعروف بابن رافع رأسه ، وأبي جعفر مكّي بن عيسى ابن أحمد المعروف بالكندي ( ت 454 ه ) ، وأبي بكر محمد بن موسى بن فتح الأنصاري المعروف بابن الغراب من أهل بطليموس ( ت 460 ه ) ، وأجازه الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البرّ النمري ( ت 463 ه ) [ عياض ، ترتيب المدارك ، ج 8 ، ص 182 ؛ ابن بشكوال ، الصلة ، ج 2 ، ص 635 ؛ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، ج 14 ، ص 124 ؛ النبّاهي ، تاريخ قضاة الأندلس ، ص 96 ؛ ابن فرحون ، الديباج المذهّب ، ص 181 - 182 ؛ مخلوف ، شجرة النور الزكيّة ، ص 122 ] . وحدّث عنه خلق منهم خالاي أبو محمّد ، وأخوه ابن الجوزي ، والقاضي أبو عبد الله محمّد بن عيسى التميمي ( 505 ه ) ثم ترك الرواية عنه [ ابن بشكوال ، الصلة ، ج 2 ، ص 635 ؛ مخلوف ، شجرة النور الزكيّة ، ص 122 ] . وبه تفقّه جماعة منهم أبو بكر محمّد بن عليّ المعافري ( ت 483 ه ) ، وأبو الحسن أحمد بن أحمد بن محمّد الأزدي المعروف بابن القصير من أهل غرناطة ( ت 531 ه ) ، وأبو زيد عبد الرحمان بن محمّد بن عبد الرحمان الصقر الأنصاري البلنسي ( ت 523 ه ) ، وأبو عبد الرحيم بن محمّد بن فرج الغرناطي الخزرجي المعروف بابن الفرس ( ت 542 ه ) ، وأبو عبّاس أحمد ابن محمّد الأنصاري المعروف بابن الحداد ، وأبو إسحاق إبراهيم بن جعفر اللواتي ( ت 513 ه ) ، وهو أشدّهم اختصاصا به ، فقد صحبه فترة طويلة ، وسمع منه جميع كتبه وحدّث بها عنه وكتب له في قضائه بطنجة ، وغرناطة [ عياض ، ترتيب المدارك ، ج 8 ، ص 182 ؛ ابن بشكوال ، الصلة ، ج 2 ، ص 635 ؛ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، ج 14 ، ص 124 ؛ النبّاهي ، تاريخ قضاة الأندلس ، ص 96 ؛ ابن فرحون ، الديباج المذهّب ، ص 181 - 182 ؛ مخلوف ، شجرة النور الزكيّة ، 122 ] . روى القاضي أبو الأصبغ عيسى بن سهل بسنده جملة من الأحاديث النبوية منها ما حدّث به عن شيخه عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن عمرو بن سليم الزرقيّ أنه